محمد بن حبيب البغدادي

8

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

ابن شجع . الذي يقال له : ابن شعوب ، بها يعرف ، وهي أمه ، خزاعية . وهو القائل : يخبرنا الرسول بأن سنحيا * وكيف حياة أصداء وهام 6 - أبو الأسود « 1 » : وهو : ظالم ، ويقال : عثمان بن عمرو بن سفيان

--> - ذكر غزوة أحد : والتقى حنظلة بن أبي عامر غسيل الملائكة ، وأبو سفيان ابن حرب ، فلما استعلاه حنظلة رآه شداد بن الأسود ، وهو ابن شعوب ، فدعاه أبو سفيان فأتاه فضرب حنظلة ، فقتله ، فقال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - : « إنه لتغسله ، فسلوا أهله » فسئلت صاحبته ، فقالت : خرج وهو جنب سمع الهائعة ، فقال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - « لذلك غسلته الملائكة » . وذكر شعرا لأبي سفيان في قتل حنظلة ورد حسان عليه . قلت : وأرجح أن اسمه شداد وكنيته : أبو بكر ، واللّه أعلم راجع ترجمته في : " جمهرة أنساب العرب " ( ص : 182 ) ، " الكامل في التاريخ " ( 2 / 52 - 53 ) . ( 1 ) هو : ظالم بن عمرو بن سفيان . . . ويقال : ظالم بن عمرو بن جندب بن سفيان . . . ويقال : ظالم بن عمر بن جندل بن سفيان . . . ويقال : ظالم بن عمر بن ظالم بن عبد اللّه . . . ويقال ظالم بن عمر بن ظالم بن سارق . . أبو الأسود ، الدؤلي ، الديلي ، الكناني ، البصري . قال السيوطي في " بغية الوعاة " : أول من أسس النحو على ما ذكرناه في مقدمة الطبقات الكبرى ، وذكرنا فيها الخلاف في أوّل من وضعه ، وفي سببه ، فليراجع . ووقع في اسمه ونسبه خلاف كثير ذكرناه أيضا في الطبقات : كان من سادات التابعين ، ومن أكمل الرجال رأيا ، وأسدّهم عقلا ، شيعيا ، شاعرا ، سريع الجواب ، ثقة في حديثه ، روى عن عمر ، وعلي ، وابن عباس ، وأبي ذر ، وغيرهم . وعنه : ابنه ، ويحيى بن يعمر وصحب علي بن أبي طالب وشهد -